برعاية عميد كلية الآداب- جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور علي عبد الأمير ساجت المحترم، وانسجامًا مع محاور الخطة الاستراتيجية للتربية والتعليم ومحاور استراتيجية الأمن الوطني، نظّمت وحدة التعليم المستمر بالتعاون مع شعبة ضمان الجودة وتقييم الأداء، يوم الأربعاء الموافق 9 أيلول 2026، ورشة تدريبية بعنوان “جمود العقلية في عالم متغير: المؤسسة التعليمية وصراع الحداثة مع الموروث الاجتماعي”.

قدمتها المدرس المساعد ياسمين أسام عبد الوهاب، بحضور عدد من الأساتذة والموظفين في الكلية.

هدفت الورشة إلى تحليل العلاقة التفاعلية بين المؤسسة التعليمية والموروث الاجتماعي، مع التأكيد على أن الحفاظ على الهوية الأصيلة لا يتعارض مع الحداثة، وأن الموروث الاجتماعي لا يعني تجميد المجتمع بل يمكن للمفاهيم الجوهرية والحية أن تستمر مع تغير طرق التعبير عنها. كما بينت الورشة أن الحداثة لا تهدف إلى إلغاء الماضي بل تعني إعادة التفكير في الوسائل والأدوات بما يناسب متطلبات الحاضر.

واختُتمت الورشة بمجموعة من التوصيات، كان أبرزها ضرورة معالجة الفجوة بين الموروث الاجتماعي والتطور الحديث في البيئة التعليمية، مع التأكيد على أن الحفاظ على الهوية الوطنية والاجتماعية يكتمل بالمرونة الفكرية، وهو ما ينسجم بدوره مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال تعزيز البيئات التعليمية المرنة والجامعة بين أصالة الموروث ومتطلبات التطور المعاصر.

Comments are disabled.