وحدة حقوق الإنسان – كلية الآداب / جامعة بغداد
نبذة عن الوحدة تُعَدّ وحدة حقوق الإنسان في كلية الآداب إحدى الوحدات الفاعلة التي تستهدف ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان داخل البيئة الجامعية، وتعزيز قيم الكرامة الإنسانية، والمساواة، والعدالة، والنزاهة الأكاديمية بين الطلبة والتدريسيين والموظفين. وتعمل الوحدة وفق رؤى وتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى بناء مجتمع جامعي آمن يحترم التنوع ويُعزّز المشاركة الفاعلة لجميع أفراده.
الرؤية
بناء بيئة جامعية واعية بحقوق الإنسان، تقوم على الاحترام المتبادل، وتُتيح للطلبة والكوادر ممارسة حقوقهم وواجباتهم في إطار النزاهة والمسؤولية. الرسالة نشر الوعي بثقافة حقوق الإنسان عبر إقامة الأنشطة العلمية والورش التدريبية، وتعزيز مبادئ العدالة والمساواة، ودعم الجهود الرامية إلى حماية حقوق الطلبة وضمان بيئة تعليمية عادلة وآمنة داخل كلية الآداب.
الأهداف
• نشر ثقافة حقوق الإنسان في الوسط الجامعي.
• تعزيز قيم الحرية والمسؤولية والنزاهة الأكاديمية.
• معالجة المشكلات والظواهر التي تمسّ حقوق الطلبة داخل الكلية.
• تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية وندوات متخصصة في حقوق الإنسان.
• دعم المشاريع البحثية والأنشطة الطلابية المتعلقة بحقوق الإنسان والمساواة. مهام الوحدة
• وضع خطة سنوية للفعاليات والأنشطة الخاصة بحقوق الإنسان.
• متابعة تطبيق مبادئ حقوق الإنسان داخل أقسام كلية الآداب.
• استقبال الشكاوى والاستفسارات التي تخص الطلبة والمتعلقة بحقوقهم، وتحويلها إلى الجهات المختصة.
• تدريب الطلبة على مفاهيم النزاهة الأكاديمية ومكافحة الغش.
• التنسيق مع اساتذة الكلية والباحثين لإقامة فعاليات علمية ذات صلة بحقوق المراة والطفل وكبار السن .
مفردات مادة حقوق الانسان والديمقراطية في الكلية تعريف حقوق الإنسان. – سمات حقوق الإنسان . – خصائص حقوق الإنسان
أنواع حقوق الإنسان: حقوق الإنسان في الحضارات القديمة وتنقسم إلى : – الحضارة اليونانية . – الحضارة الرومانية . – حضارة وادي الرافدين . – حضارة وادي النيل .
حقوق الإنسان في الديانات السماوية : – الديانة الإسلامية . – الديانة المسيحية . حقوق الإنسان في العصر الحديث .
حقوق الإنسان الأساسية تتلخص حول : – حق الحياة – حق الحرية – حق التعبير عن الرأي – حق الملكية – حق التعاقد – حق التعبير – حق التنقل – حق العقيدة – حق تكوين الأسرة – حق تكوين الجمعيات والاشتراك فيها المواثيق الدولية لحقوق الانسان ، وتنقسم الى : – ميثاق الامم المتحدة – الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨ . – العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان . المنظمات الغير حكومية المدافعة عن حقوق الانسان ظاهرة الفساد الاداري ( تعريفها ، اسبابها ، انواعها ، خصائصها ، المعالجات) . الديمقراطية في الاسلام . منظمات المجتمع المدني . الفساد الاداري والمالي ( الاسباب ، الانواع ، المعالجات ).
انشطة وحدة حقوق الانسان

برعاية السيد عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور علي عبد الأمير ساجت المحترم نظّمت وحدة حقوق الإنسان بالتعاون مع شعبة الشؤون العلمية والدراسات العليا في يوم الاثنين الموافق 2026/4/27 ورشة تدريبية بعنوان: “العنف ضد الرجال في عصر الذكاء الاصطناعي” قدمها المدرس الدكتورة سناء عبدالرزاق حسن والمدرس الدكتور احمد علي جاسم وبحضور عدد من الطلبة والأساتذة والموظفين من كلية الآداب.
جاءت هذه الورشة بهدف التعرف على مفهوم العنف ضد الرجال في السياقين التقليدي والرقمي والتطرق الى بعض الامثلة وبيان أثر التطورات التكنولوجية، ولا سيما تقنيات Artificial Intelligence، في ظهور أنماط جديدة من العنف، فضلاً عن تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الرجال في البيئة الرقمية وتحليل الأسباب الاجتماعية والنفسية والتقنية المرتبطة بهذه الظاهرة، مع طرح آليات للحد منها وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورتها.
وخرجت الورشة بمجموعة من التوصيات، أهمها: تعزيز الوعي بمخاطر العنف الرقمي داخل المؤسسات التعليمية وإدخال مفاهيم المواطنة الرقمية ضمن المناهج الدراسية وتنظيم ورش وبرامج تدريبية مستمرة حول الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، دعم الضحايا نفسياً واجتماعياً، تشجيع الإبلاغ عن حالات العنف دون خوف من الوصمة، وضع سياسات مؤسسية واضحة للحد من العنف الإلكتروني، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد المحتوى المسيء والحد من انتشاره، فضلاً عن العمل على كسر الصور النمطية المرتبطة بالرجل وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل في الفضاء الرقمي.
جاءت هذه الورشة بهدف التعرف على مفهوم العنف ضد الرجال في السياقين التقليدي والرقمي والتطرق الى بعض الامثلة وبيان أثر التطورات التكنولوجية، ولا سيما تقنيات Artificial Intelligence، في ظهور أنماط جديدة من العنف، فضلاً عن تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الرجال في البيئة الرقمية وتحليل الأسباب الاجتماعية والنفسية والتقنية المرتبطة بهذه الظاهرة، مع طرح آليات للحد منها وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورتها.
وخرجت الورشة بمجموعة من التوصيات، أهمها: تعزيز الوعي بمخاطر العنف الرقمي داخل المؤسسات التعليمية وإدخال مفاهيم المواطنة الرقمية ضمن المناهج الدراسية وتنظيم ورش وبرامج تدريبية مستمرة حول الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، دعم الضحايا نفسياً واجتماعياً، تشجيع الإبلاغ عن حالات العنف دون خوف من الوصمة، وضع سياسات مؤسسية واضحة للحد من العنف الإلكتروني، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد المحتوى المسيء والحد من انتشاره، فضلاً عن العمل على كسر الصور النمطية المرتبطة بالرجل وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل في الفضاء الرقمي.
