نوقشت رسالة الماجستير الموسومة “وظائف الأنا لدى طلبة الجامعة المشخصين بالنوموفوبيا” للباحثة بتول علي آل طعان في قسم علم النفس بكلية الآداب – جامعة بغداد.

هدفت الدراسة إلى التعرف على النوموفوبيا لدى طلبة الجامعة، ودراسة الفروق فيها تبعًا لمتغير الجنس بين الذكور والإناث، والتعرف على الطلبة المشخصين بالنوموفوبيا، وفحص الفروق في النوموفوبيا لدى العينة المشخصة تبعًا للجنس، بالإضافة إلى التعرف على وظائف الأنا لدى المشخصين بالنوموفوبيا وبيان دلالة الفروق في وظائف الأنا تبعًا لمتغير الجنس، كما تناولت الدراسة العلاقة الارتباطية بين وظائف الأنا والنوموفوبيا وقياس مدى إسهام وظائف الأنا في تفسير مستوى النوموفوبيا.

توصلت الدراسة إلى أن عينة البحث تعاني من نوموفوبيا عالية دالة إحصائيًا، وأنه لا توجد فروق دالة في النوموفوبيا تبعًا لمتغير الجنس، فيما بلغت نسبة المشخصين بالنوموفوبيا 17٪، كما أظهرت نتائج الدراسة أن وظائف الأنا في العينة كانت بمستوى مرتفع عدا وظيفة حاجز التنحفيز، ولم تُسجّل فروق دالة في جميع وظائف الأنا تبعًا للجنس، كما لم توجد علاقة دالة بين وظائف الأنا والنوموفوبيا باستثناء وظيفة الأداء المستقل التي أظهرت علاقة طردية دالة إحصائيًا وأسهمت في التنبؤ بالنوموفوبيا، مما يدل على العلاقة بين كفاءة الأنا في أداء وظائفها المستقلة ومستوى النوموفوبيا، أي الخوف من فقدان الهاتف المحمول.

خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات، منها الدعوة إلى إجراء المزيد من الدراسات التي تتناول وظائف الأنا وربطها بمتغيرات أخرى نظرًا لقلة الدراسات في هذا المجال، والتوعية عبر وسائل الإعلام بأهمية مكافحة رهاب النوموفوبيا والتنبيه إلى أن الإفراط في الاعتماد على الهواتف المحمولة يؤدي إلى اضطرابات ومشكلات نفسية وصحية واجتماعية، وإجراء دراسات لقياس العلاقة الارتباطية بين وظائف الأنا وعدد من المتغيرات الأخرى مثل الشخصية الاندفاعية، القلق الاجتماعي، نقص الثقة بالنفس، الخجل، قلة النشاط الاستباقي والعزلة الاجتماعية، بالإضافة إلى تطبيق دراسة مماثلة على شرائح اجتماعية أخرى مثل طلبة المرحلة الإعدادية وطلبة الدراسات العليا وطلبة الكليات الأهلية.

وقد أجيزت الرسالة بتقدير جيد جدًا عالي.

Comments are disabled.