برعاية السيد عميد كلية الآداب- جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علي عبد الأمير ساجت المحترم، وضمن جهود الكلية في تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي لدى طلبتها، نظّم قسم الترجمة في كلية الآداب جامعة بغداد ندوةً إرشاديةً توعويةً بعنوان
«من التاريخ إلى الواقع: كيف نفهم المخدّرات ونواجهها»
وذلك على مدى يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 2–3 شباط 2026، لطلبة المرحلة الأولى للدراستين الصباحية والمسائية.
واستُهلّت الندوة بمحاضرة قدّمتها المدرّس المساعد زينب عبد الستار عبد الجبار، مسؤولة وحدة الإرشاد التربوي والجامعي في كلية الآداب- جامعة بغداد، استعرضت فيها طبيعة عمل الوحدة الإرشادية والخدمات التي تقدّمها للطلبة، مؤكدةً دورها في توفير بيئة جامعية سليمة، كما عرضت نماذج لمشكلات طلابية تمكّنت الوحدة من معالجتها بنجاح.
وقدّم المدرّس الدكتور سجّاد حسن علوان محاضرة تناول فيها مخاطر الانجرار وراء تعاطي المخدرات وانعكاساتها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، مستعرضًا الجذور التاريخية لانتشارها، وآليات مكافحتها، وسبل الوقاية منها، إضافةً إلى طرائق معالجة الإدمان والحدّ من آثاره.
هدفت الندوة إلى تعزيز وعي الطلبة بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، وتنمية ثقافتهم الصحية والنفسية، فضلاً عن تعريفهم بدور الوحدات الإرشادية في الوقاية من السلوكيات الخطرة، وبناء بيئة جامعية آمنة تسهم في حماية الطلبة ودعم استقرارهم النفسي والاجتماعي
وفي ختام الندوة، شدّد المحاضر على ضرورة الاستمرار في نشر الوعي بمخاطر المخدرات، وتكثيف الندوات التثقيفية الموجّهة لطلبة المدارس والجامعات بوصفهم من أكثر الفئات العمرية عرضةً لهذه الآفة، مؤكدًا أهمية تفعيل دور الوحدات الإرشادية ووحدات الأنشطة الطلابية داخل الكليات، واستثمار أوقات فراغ الطلبة في أنشطة رياضية وثقافية تسهم في تعزيز صحتهم النفسية وحمايتهم من الوقوع في براثن المخدرات.
يسهم هذا النشاط في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة: الصحة الجيدة والرفاه، من خلال تعزيز الوعي الصحي والنفسي، والوقاية من الإدمان، ودعم الصحة النفسية لطلبة الجامعات.

