برعاية عميد كلية الآداب – جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علي عبد الأمير ساجت، أقام طلبة المرحلة الثالثة في قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب ورشة عمل تفاعلية بعنوان:
«تأثير الإلقاء في تطوير الصورة الشعرية وتداخل الذكاء الاصطناعي»
بإشراف أ.م.د. هيثم كامل الزبيدي، ضمن الأنشطة العلمية الرامية إلى تعزيز الجانب التطبيقي وتنمية المهارات الأدبية والتقنية لدى الطلبة.
هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أهمية الإلقاء الشعري بوصفه عنصرًا أساسًا في إبراز الصورة الشعرية وتعميق أثرها الجمالي لدى المتلقي، مع بيان دور الأداء الصوتي والإحساس الإنساني في إضفاء أبعاد دلالية وانفعالية تتجاوز حدود النص المكتوب.
وتضمّنت الورشة تطبيقًا عمليًا تمثّل في قراءة مختارات من القصائد الشعرية، أعقبتها مقارنة تحليلية بين تسجيلات أُلقيت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وأخرى بصوت بشري مباشر، جرى خلالها استطلاع آراء الحضور بشأن الفروق في النبرة والإحساس والتأثير العاطفي، ومدى التفاعل مع كل نموذج.
وقدّم الورشة كلٌّ من الطلبة: غادة زيد إبراهيم، رضا سعد، مريم مازن حمدي، زينب محمد راضي، ومؤمل وعد، الذين أظهروا مستوى متميزًا في الإعداد والتنظيم وإدارة الحوار العلمي.
وشهدت الفعالية حضورًا وتفاعلًا لافتين، إذ أكدت أهمية التكامل بين التقنيات الحديثة والمهارات الإنسانية في ميدان الأدب، وضرورة توظيف الذكاء الاصطناعي توظيفًا واعيًا يدعم الإبداع ولا يحلّ محل الحسّ الإنساني، بما ينسجم مع توجهات المؤسسة الأكاديمية في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها.
ويندرج هذا النشاط ضمن أهداف التنمية المستدامة الساعية إلى تعزيز جودة التعليم عبر تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة، فضلًا عن توظيف التقنيات الحديثة بصورة واعية في خدمة التخصصات الإنسانية، بما يدعم تعلّمًا تفاعليًا يواكب متطلبات العصر.


