ناقشت كلية الآداب جامعة بغداد بقسم علم النفس اطروحة الدكتوراه الموسومة ” عمى التغيير وتحيز المرتكز وعلاقتهما بتجنب المعلومات لدى طلبة الجامعة ” للباحثة ” مريم علاء احمد
هدفت الدراسة التعرف على عمى التغيير لدى طلبة الجامعة , التعرف على الفروق الاحصائية في عمى التغيير لدى طلبة الجامعة تبعا لمتغيرات الجنس (ذكور، إناث) ,التخصص (علمي , انساني) ، التعرف على تحيز المرتكز لدى طلبة الجامعة ، التعرف على الفروق الاحصائية في تحيز المرتكز لدى طلبة الجامعة تبعا لمتغيرات الجنس (ذكور، إناث) ,التخصص (علمي , انساني) ،التعرف على تجنب المعلومات لدى طلبة الجامعة, التعرف على الفروق الاحصائية في تجنب المعلومات لدى طلبة الجامعة تبعا لمتغيرات الجنس (ذكور، إناث) ,التخصص (علمي , انساني)، ومعرفة طبيعة العلاقة الارتباطية بين عمى التغيير و تجنب المعلومات لدى طلبة الجامعة , وطبيعة العلاقة الارتباطية بين تحيز المرتكز وتجنب المعلومات لدى طلبة الجامعة , ومدى اسهام المتغيرات المستقلة (عمى التغيير وتحيز المرتكز) في المتغير التابع (تجنب المعلومات).
توصلت الدراسة الى نتائج متعددة اهمها :
_ ان عينة الدراسة لديهم عمى التغيير، وليس هناك فروق دالة إحصائيا في عمى التغيير تبعاً لمتغير الجنس ، والتحصيل الدراسي ، وان التفاعل بين الجنس والتخصص غير دال احصائياً، وان عينة الدراسة لديهم تحيز مرتكز، وهناك فروق دالة إحصائيا في تحيز المرتكز تبعاً لمتغير الجنس ولصالح الإناث ، وفروق دالة احصائيا تبعا للتخصص ولصالح الإنساني , اما التفاعل بين الجنس والتخصص فهو غير دال احصائيا، وان عينة الدراسة ليس لديهم تجنب للمعلومات، وليس هناك فروق دالة إحصائيا في تجنب المعلومات تبعاً لمتغير الجنس، وهناك فروق دالة احصائيا تبعا للتخصص ولصالح الإنساني , اما التفاعل بين الجنس والتخصص فهو غير دال احصائيا، وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين عمى التغيير وتجنب المعلومات، أي توجد علاقة سلبية ، بمعنى علاقة عكسية بين المتغيرين. وكذلك توجد علاقة دالة سلبية بين تحيز المرتكز وتجنب المعلومات ، أي علاقة دالة عكسية بين المتغيرين، وان المتغيران عمى التغيير وتحيز المرتكز يسهمان في تجنب المعلومات لدى طلبة الجامعة .
كما وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات منها
لابد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التوجيه عبر وحدات الاعلام والمتابعة للكليات بالتنسيق مع القنوات الفضائية ببث برامج توعوية تخص التغيرات التي تحدث على الصور والتسجيلات الصوتية للتميز بينهما لما لهما من تأثير على الحياة بأجمعها، والتنسيق بين وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي بإقامة دورات وورش لطلبة الجامعة والتي تحتوي على فيديوهات تحاكي الواقع اليومي لتدريب الطلبة على كيفية الكشف عن التغيرات وتقليل تشتت الانتباه، فضلاً عن التعاون مع الوزارات والجهات الأمنية منها وزارة العدل ووزارة الداخلية بإقامة دورات ومحاضرات مكثفة للفرق الأمنية عند القبض على المتهمين للتمييز بين الأبرياء والمجرمين وعدم حدوث التباس وذلك بالاتفاق مع اخصائيين بالتحقيقات الجنائية.
وإجراء دراسة تجريبية عن أثر برنامج تجريبي في تخفيف ظاهرة عمى التغيير لدى منتسبي وزارة العدل ووزارة الداخلية، وعمل دراسة للكشف عن تحيز المرتكز لدى عينات أخرى القضاة، الممرضين ، الأطباء، تجار العقارات والأجهزة الأمنية، واجراء دراسة ارتباطية للكشف عن العلاقة بين تجنب المعلومات ومتغيرات مثل الكفاءة الذاتية، صورة الذات.
” وقد اجيزت الاطروحة بتقدير ” امتياز “

