شهدت قاعة الإدريسي في كلية الآداب – جامعة بغداد احتفاليةً ترحيبيةً كبرى، أُقيمت على شرف زيارة سعادة سفيرة مملكة إسبانيا، بتنظيمٍ مشترك بين قسم اللغة الإنجليزية وقسم الترجمة، وبحضور السيد عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي عبد الأمير ساجت، ونخبةٍ من الأكاديميين والطلبة.
استُهلّت الاحتفالية بكلماتٍ ترحيبيةٍ أكّدت عمق العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين، تلاها تقديم عروضٍ علمية وثقافية قدّمها أساتذة وطلبة القسمين المنظِّمين، سلّطت الضوء على أوجه التقارب الحضاري، مبيّنةً الدور المحوري الذي تؤديه اللغتان الإنجليزية والإسبانية، فضلًا عن الترجمة، في مدّ جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز التفاهم الإنساني.
وفي ختام الزيارة، صرّح السيد عميد الكلية قائلًا: “تمثّل هذه الزيارة خطوةً استراتيجيةً نحو تدويل مخرجات الكلية، وتندرج ضمن سعينا المتواصل لبناء شراكاتٍ عالمية تُتيح لطلبتنا وباحثينا آفاقًا أرحب للانفتاح على الثقافات العالمية، ولا سيّما الثقافة الإسبانية بما تحمله من إرثٍ تاريخي يرتبط بجذورنا العربية.”
من جانبها، أعربت السفيرة الإسبانية عن سعادتها بهذا اللقاء، مؤكدةً التزام سفارة بلادها بتيسير الإجراءات الكفيلة بتطوير المسيرة التعليمية، وتعزيز أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين، ولا سيما في الجانب المعرفي.
ويأتي هذا النشاط في إطار حرص كلية الآداب على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي الدولي، وترسيخ حضورها العلمي في المحافل العالمية.



