نوقشت بقسم الآثار في كلية الآداب بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة: الأختام الحثية في الألف الثاني ق.م، للطالبة: آية أحمد مؤيد.
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الحثيين أصلهم، وتقنية أختامهم، فضلاً عن جغرافية بلادهم، وكذلك دراسة الأختام الحثية بأنواعها من حيث التقنية والأسلوب الفني، وأشكالها وموضوعاتها من خلال المشاهد الدينية والدنيوية المنفذة عليها، فضلاً عن تسليط الضوء على جانب مهم من فنون الحضارات المجاورة لبلاد الرافدين، وبيان تأثرها بالفنون الرافدينية، لا سيما الأختام بنوعيها المنبسطة والأسطوانية، وإكمال وتعزيز الدراسات السابقة عن حضارة وفنون الدولة الحثية في بلاد الأناضول.
أما أهم النتائج المتحققة من هذه الدراسة هي أن الأختام الحثية بنوعيها المنبسطة والأسطوانية من بين أبرز النتاجات الفنية والإدارية التي ظهرت في بلاد الأناضول وشمال سوريا في أثناء الألف الثاني ق.م، فقد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بتطور الدولة الحثية ونظامها الإداري والسياسي والديني، ولم تكن هذه الأختام مجرد أدوات لختم الوثائق أو البضائع، وإنما كانت انعكاساً واضحاً للحضارة الحثية بما تحمله من رموز دينية ومشاهد ملكية وعناصر فنية ذات طابع مميز يجمع بين التأثيرات المحلية والتقاليد الوافدة من حضارات الشرق الأدنى القديم، لا سيما حضارة بلاد الرافدين والحضارات في سوريا.

Comments are disabled.
