ناقشت كلية الآداب جامعة بغداد بقسم علم النفس أطروحة الدكتوراه الموسومة ” تأثير التخلي العاطفي وتهديد الذات في الألم النفسي ” للباحثة ” زهراء مهدي محمود”

هدفت الدراسة قياس مستوى التخلي العاطفي لدى عينة البحث ،التعرف على تأثير التخلي العاطفي، والنوع (ذكر/أنثى)، ونمط التنشئة (مع الوالدين، فقدان أحد الوالدين أو كليهما) في الألم النفسي وللتحقق من هذا الهدف صيغت الفرضيات الآتية: (أ)لا يؤثر النوع (ذكر/أنثى) في الألم النفسي ،(ب) لا يؤثر نمط التنشئة (مع الوالدين، فقدان أحد الوالدين أو كليهما) في الألم النفسي،(ت) لا يؤثر التخلي العاطفي (مرتفع/منخفض) في الألم النفسي ، قياس مستوى تهديد الذات لدى عينة البحث ، التعرف على تأثير تهديد الذات، والنوع (ذكر/أنثى)، ونمط التنشئة (مع الوالدين، فقدان أحد الوالدين أو كليهما) في الألم النفسي وللتحقق من هذا الهدف صيغت الفرضيات الآتية (أ): لا يؤثر النوع (ذكر/أنثى) في الألم النفسي،(ب) لا يؤثر نمط التنشئة (مع الوالدين، فقدان أحد الوالدين أو كليهما) في الألم النفسي ،(ت)لا يؤثر تهديد الذات (مرتفع/منخفض) في الألم النفسي.

توصلت الدراسة إلى نتائج عدة أهمها :
_ قياس مستوى تخلي عاطفي مرتفع لدى عينة البحث البالغة (٦٠٠) طالب وطالبة بحسب درجة القطع المحددة مسبقاً، إذ بلغت نسبة ذوي التخلي العاطفي المرتفع (١٧.١٤٪) من مجموع العينة.
_ التعرف على تأثير التخلي العاطفي وفقدان أحد الوالدين أو كليهما والنوع في الألم النفسي لدى عينة البحث وتم التحقق من الهدف الثاني عن طريق الفرضيات الفرعية الآتية:
– الفرضية (أ) عدم وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير النوع في الألم النفسي.
– الفرضية (ب) عدم وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير تنشئة الفرد (مع الأهل، الفقدان) في الألم النفسي.
– الفرضية (ت) وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير التخلي العاطفي في الألم النفسي.
_ قياس مستوى تهديد ذات مرتفع لدى عينة البحث البالغة (٦٠٠) طالب وطالبة بحسب درجة القطع المحددة مسبقاً، إذ بلغت نسبة ذوي تهديد الذات المرتفع (١١.٥٪) من مجموع العينة.
_ التعرف على تأثير تهديد الذات في التنشئة (مع الوالدين، فقدان أحد الوالدين أو كليهما) والنوع (ذكر، أنثى) في الألم النفسي، من خلال التحقق من الفرضيات الفرعية الآتية:

– الفرضية (أ) عدم وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير النوع (ذكور، إناث) في الألم النفسي.
– الفرضية (ب) عدم وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير التنشئة (الفقدان و عدم الفقدان) في الألم النفسي.
– الفرضية (ت) وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لمتغير تهديد الذات في الألم النفسي.

كما وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات منها
_ عمل دورات تدريبية للعاملين في مجال التربية من المرشدين التربويين ومن ذوي الاختصاص حول استعمال المقاييس والأدوات التشخيصية للكشف عن التخلي العاطفي بعده متنبئاً رئيساً بالألم النفسي والاضطرابات اللاحقة.
_ إقامة ندوات تثقيفية للآباء والمربين في المدارس حول مخاطر التخلي العاطفي المستتر لتوضيح تأثيره العميق في حصول الألم النفسي لدى الأبناء لاحقاً.
_ تعميم نتائج الدراسات النفسية في مجال الصحة النفسية لاسيما العينات المنبثقة من مجتمع الدارسين للعام الدراسي الآني والإفادة منها في تطوير العملية التعليمية، وذلك عن طريق توجيه كتب وزارية مباشرة إلى الإشراف التخصصي لكل مديرية.
_ إجراء دراسة تجريبية حول فاعلية برنامج علاجي بالاستناد إلى نظرية (الشفقة بالذات( Self Compassion) في خفض تهديد الذات والألم النفسي لدى الإناث .
_ دراسة ظاهرة التخلي العاطفي في سياقات أخرى، مثل (المسنين في دور الدولة) أو دراسة التخلي العاطفي بين المتزوجين.
_ إجراء دراسة الدور الوسيط لمتغيرات نفسية وسيطة: كمتغير (الوحدة الوجودية* Existential Loneliness) بين التخلي العاطفي والألم النفسي، أو (الاجترار النقدي للذات* Self Critical Rumination) بين تهديد الذات والألم النفسي أو متغيرات نفسية أخرى.
وقد أُجيزت الأطروحة بتقدير ” جيد جدا “

Comments are disabled.