ناقشت كلية الآداب – جامعة بغداد، في قسم الجغرافية، أطروحة الدكتوراه الموسومة بـ «تحليل جغرافي سياسي لمجلس الأمن الدولي وسبل إصلاحه في ظل المتغيرات الدولية»، للباحث أحمد حميد شعلان الربيعي.

هدفت الدراسة إلى تحليل دور مجلس الأمن الدولي في إدارة الأزمات والنزاعات الدولية من منظور جغرافي سياسي، وبيان أثر المتغيرات السياسية والجيوستراتيجية في طبيعة عمله وآليات اتخاذ القرار فيه، فضلًا عن تشخيص أبرز التحديات التي تواجه المجلس، وبحث سبل إصلاحه بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها النظام الدولي والتغيرات في موازين القوى فيه.

وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها أن التغيرات في موازين القوى الدولية أثرت بصورة واضحة في فاعلية مجلس الأمن وآليات اتخاذ القرار فيه، كما أظهرت أن تركيبة المجلس الحالية لا تعكس بصورة كاملة التحولات التي طرأت على النظام الدولي وتوزيع مراكز القوة فيه، فضلًا عن تأثير المصالح السياسية والاستراتيجية للدول الكبرى في طبيعة قرارات المجلس وقدرته على التعامل مع الأزمات الدولية.

وأوصت الدراسة بضرورة إعادة النظر في تركيبة مجلس الأمن وآليات عمله بما يتلاءم مع التحولات الجيوسياسية الراهنة، وتعزيز التمثيل العادل لمختلف مناطق العالم، فضلًا عن تطوير آليات اتخاذ القرار بما يعزز فاعلية المجلس وقدرته على الاستجابة للأزمات والنزاعات الدولية، ويسهم في تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في النظام الدولي.

Comments are disabled.