ناقشت كلية الآداب في جامعة بغداد، قسم علم النفس، رسالة الماجستير الموسومة «الأسلوب المعرفي السلبي وعلاقته بالضغط الاجتماعي المزمن»، للباحثة زهراء مهدي صالح الفريجي، وقد أُجيزت الرسالة بتقدير «جيد جدًا عالٍ».
وهدفت الدراسة إلى التعرّف على الأسلوب المعرفي السلبي لدى طلبة الصف السادس الإعدادي، والتعرّف على الفروق الإحصائية في الأسلوب المعرفي السلبي وفقًا لمتغير الجنس (ذكور، إناث)، والتعرّف على الضغط الاجتماعي المزمن لدى طلبة الصف السادس الإعدادي، والتعرّف على الفروق الإحصائية في الضغط الاجتماعي المزمن وفقًا لمتغير الجنس (ذكور، إناث)، فضلًا عن التعرّف على العلاقة الارتباطية بين الأسلوب المعرفي السلبي والضغط الاجتماعي المزمن لدى طلبة الصف السادس الإعدادي.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أبرزها:
أن أفراد عينة الدراسة لا يمتلكون مستوى مرتفعًا من الأسلوب المعرفي السلبي.
عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في الأسلوب المعرفي السلبي تبعًا لمتغير الجنس.
أن أفراد عينة الدراسة لا يعانون من مستوى مرتفع من الضغط الاجتماعي المزمن.
عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في الضغط الاجتماعي المزمن تبعًا لمتغير الجنس.
وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيًا بين الأسلوب المعرفي السلبي والضغط الاجتماعي المزمن لدى طلبة الصف السادس الإعدادي.
كما خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات، من أبرزها:
تعزيز البرامج والأنشطة التربوية التي تسهم في تنمية أساليب التفكير الإيجابي والمتوازن لدى الطلبة.
دعم دور المرشد التربوي داخل المدارس في متابعة الطلبة وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي الذي يساعدهم على مواجهة الضغوط الدراسية والاجتماعية بصورة سليمة.
تشجيع الطلبة على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية التي تسهم في تنمية الثقة بالنفس وتعزيز العلاقات الاجتماعية الإيجابية.
إجراء دراسة مماثلة على مراحل دراسية أخرى، كالمرحلة المتوسطة أو الجامعية، للتعرّف على طبيعة العلاقة بين الأسلوب المعرفي السلبي والضغط الاجتماعي المزمن في مراحل عمرية مختلفة.
إجراء دراسة مقارنة بين طلبة المدارس الحكومية والأهلية في متغيرَي البحث، للكشف عن تأثير نوع المؤسسة التعليمية في تشكيل الأسلوب المعرفي ومستوى الضغوط الاجتماعية.
دراسة العلاقة بين الأسلوب المعرفي السلبي ومتغيرات نفسية أخرى، مثل القلق، والاكتئاب، وتقدير الذات، والتنظيم الانفعالي، وتحمل الغموض، والكفاءة الذاتية المدركة، والشفقة بالذات؛ لما لهذه المتغيرات من دور مهم في تشكيل استجابات الطلبة للضغوط الاجتماعية وكيفية تعاملهم معها.

