نوقشت أطروحة الدكتوراه الموسومة”فلسفة الذكاء الاصطناعي دراسة في المعرفة والأخلاق” في كلية الآداب – جامعة بغداد ، قسم الفلسفة ، للباحثة آمنة إياد صفاء الدين.
هدفت الدراسة إلى فحص طبيعة المعرفة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بالوعي البشري، مع تشريح التحديات الأخلاقية المصاحبة له مثل انتهاك الخصوصية وتزييف المعلومات. وتسعى فلسفياً إلى إعادة ترسيم العلاقة بين الإنسان والآلة لضمان الحفاظ على المركزية البشرية، بحيث تظل التقنية أداة لخدمة الإنسان وتمكينه لا للسيطرة عليه.
توصلت الدراسة إلى نتائج عدة منها : أن الذكاء الاصطناعي ليس تقنية محايدة، بل يحمل انحيازات صانعيه والبيانات المغذية له. وكشفت عن فجوة حادة بين التطور التقني المتسارع والضوابط الأخلاقية، مما يسهل التلاعب بالحقائق، إلى جانب بروز معضلة فلسفية في تحديد المسؤولية الأخلاقية عن أخطاء الآلة مع زيادة استقلاليتها.
وأوصت الدراسة بدمج الفلاسفة وعلماء الأخلاق في فرق تطوير الخوارزميات، وصياغة تشريعات ومواثيق شرف استباقية تحمي كرامة الإنسان وحقوقه من مخاطر التزييف والانتهاك الرقمي. كما تدعو إلى إدراج أخلاقيات التقنية في المناهج التعليمية لبناء وعي مجتمعي نقدي يضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.”وقد أجيزت الأطروحة بتقدير جيد جداً”

