ناقشت كلية الآداب جامعة بغداد بقسم علم النفس رسالة الماجستير الموسومة “الإحتواء المُدرَّك وعلاقته بالحدس الأخلاقي لدى الأحداث الجانحين ” للباحثة ” زهراء كرم عبد.

هدفت الدراسة التعرف على الاحتواء المُدرَّك لدى الأحداث الجانحين ، التعرف على الفروق الإحصائية في الاحتواء المُدرَّك لدى الأحداث الجانحين تبعاً لمتغير الجنس (ذكور ، إناث) والعمر (12-14) سنة، و(15-17) سنة، والتحصيل الدراسي (لا يقرأ ولا يكتب ابتدائية، متوسطة اعدادي).
، التعرف على الحدس الأخلاقي لدى الأحداث الجانحين. ، التعرف على الفروق الإحصائية في الحدس الأخلاقي لدى الأحداث الجانحين تبعاً لمتغير الجنس ذكور ، إناث) والعمر (12-14) سنة، و(15-17) سنة، والتحصيل الدراسي (لا يقرأ ولا يكتب ابتدائية، متوسطة اعدادي). والتعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين الاحتواء المُدرَّك والحدس الأخلاقي لدى الأحداث الجانحين ، ومعرفة مدى إسهام الاحتواء المُدرَّك في الحدس الأخلاقي لدى الأحداث الجانحين

توصلت الدراسة إلى نتائج متعددة أهمها :
_ إنَّ عينة البحث لديهم احتواء داخلي مرتفع، في حين أنَّ الاحتواء الخارجي متوسط .
_ ليس هناك فرق في الاحتواء المُدرّك (الداخلي، والخارجي) تبعًا لمتغير الجنس والعمر، وهناك فرق دال إحصائيًا في الاحتواء المُدرّك (الداخلي، والخارجي) تبعًا لمتغير التحصيل الدراسي ولصالح الابتدائي والمتوسطة.
_ إنَّ عينة البحث لديهم حدس أخلاقي مرتفع.
_ ليس هناك فرق في الحدس الأخلاقي تبعا لمتغير الجنس والعمر، وهناك فرق دال إحصائيًا في الحدس الأخلاقي تبعا لمتغير التحصيل الدراسي ولصالح المتوسطة.
_ هناك علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا بين الاحتواء المُدرّك (الداخلي، والخارجي) والحدس الأخلاقي لدى الأحداث الجانحين .
_ ان بُعديّ الاحتواء المُدرّك (الداخلي، والخارجي) يسهمان طرديًا في الحدس الأخلاقي.

كما وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات منها
_توجيه مديريات التربية للمدارس الثانوية بتفعيل دور المرشد التربوي والنفسي في إرشاد وتوجيه الطلبة المراهقين لتعزيز قيم الاحتواء المدرك والحدس الأخلاقي كجانب وقائي قبل نشوء أي قيم أو سلوكيات سلبية تؤدي إلى الجنوح.
_توجيه وزارة العمل دائرة إصلاح الأحداث إلى استثمار.مستوى الاحتواء المُدرَك الداخلي المرتفع لدى الأحداث الجانحين عن طريق برامج نفسية وإرشادية تهدف إلى تعزيز الضبط الذاتي، وتنمية صورة الذات الإيجابية، والوعي بالقيم الأخلاقية ، بما يسهم في استدامة الحدس الأخلاقي المرتفع لديهم.
_توجيه المختصين في علم النفس والإرشاد النفسي إلى تصميم برامج تأهيل أخلاقي تستند على الحدس الأخلاقي، وقائمة على مواقف حياتية واقعية، وتُوظّف التفكير الحدسي والإنفعالي الإيجابي بدلًا من الاقتصار على التوجيه المعرفي.
_إجراء دراسة مقارنة بين الأحداث الجانحين والأحداث غير الجانحين للاحتواء المُدرّك بنوعيه الخارجي والداخلي والحدس الأخلاقي.
_ إجراء دراسة تجريبية بين الاحتواء المُدرّك الخارجي والحدس الأخلاقي باستعمال دراسة نمو طولية.
_بحث دور بعض المتغيرات الوسيطة مثل (تنظيم الإنفعال، التعاطف، الهوية الأخلاقية ) في العلاقة بين الاحتواء المُدرّك والحدس الأخلاقي لدى الأحداث الجانحين.
” وقد أجيزت الأطروحة بتقدير ” جيد جدا “

Comments are disabled.